التاريخ

الرئيسية > سلطنة عُمان > التاريخ

مِشكال من التاريخ والأساطير

سلطنة عُمان هي بلاد الطبيعة المتفردة والبطولات التاريخية التي تحكي قصص الحضارة العريقة الغارقة في عمق التاريخ، ولكونها أقدم البلدان المستقلة في العالم العربي، نجحت السلطنة في الدمج بين الحداثة المعاصرة والتراث الأصيل مع الحفاظ على الجوانب الجوهرية لثقافتها وتاريخها العريق مما يجعلها الوجهة السياحية المثالية لأولئك الراغبين في زيارة الدول العربية التي تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد.

وبفضل موقعها الاستراتيجي جنوب شبه الجزيرة العربية، كان لعُمان دور بارز في الإشراف على خطوط التجارة من وإلى المنطقة ككل، حيث كانت بمثابة بوابة العبور لجميع السفن التي تبحر عبر مضيق هرمز باتجاه المحيط الهندي أو بحر العرب.

ويعتقد بأن منطقة الوطية في محافظة مسقط هي من أوائل المستوطنات المأهولة بالسكان في العالم، حيث يعود تاريخ وجود الإنسان فيها إلى 10,000 سنة. وقبل دخول الإسلام، كانت عُمان تحت سيطرة الآشوريين والبابليين والفرس؛ الذين ارادوا استغلال موقع عُمان الاستراتيجي للتجارة مع العالم.

ومع دخول وانتشار الإسلام في أرجاء عُمان في حوالي القرن السابع الميلادي، بني أول مسجد في عُمان وهو مسجد المضمار بولاية سمائل والذي مازال قائماً حتى يومنا هذا وقد تم إعادة بناؤه عدة مرات على مر السنيين .

وبعد قرون عدة ، تعاقب على حكم عمان مختلف السلالات الحاكمة والأئمة والاحتلال الأجنبي بما في ذلك البرتغاليين الذين حكموا الأجزاء الساحلية من عمان في الفترة من 1498-1507م. ويحكي التاريخ العماني الكثير من قصص البطولات العمانية في حروبهم مع المستعمرين من البلاد لتتوحد على يد الامام اليعربي ناصر بن من مرشد في عام 1624م.

وفي الأعوام التالية، توسعت سلطنة عُمان لتضم مدن على طول ساحل شرق أفريقيا من مومباسا ووصولاً إلى زنجبار.

وفي عام 1798م وقعت سلطنة عُمان معاهدة صداقة مع بريطانيا العظمى وبحلول عام 1891م أصبحت عُمان ومسقط تحت الحماية البريطانية. وخلال هذه الفترة، حكم السلطان المنطقة الساحلية بداية من مسقط، فيما حكم الإمام المنطقة الداخلية بداية من نزوى. وبموجب معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة في عام1951م، حصلت عُمان على الاستقلال التام من الحماية البريطانية.

وعقب هذا الاستقلال، تولى السلطان سعيد بن تيمور مقاليد الحكم في البلاد. ومع ذلك، لم تشهد عُمان نهضة حديثة ولم تتطور لتصبح الدولة التي هي عليها الآن إلا بعد أن تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله وأبقاه-مقاليد الحكم في عام 1970م.

حيث ساعدت حكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ورؤيته الثاقبة على تأمين الرخاء والازدهار المستمر وضمان أن تظل البلاد واحدة من أكثر الدول أمانا في العالم.

السلطنة

وتعدّ سلطنة عُمان الدولة الوحيدة في العالم التي تتكون في معظمها من صخور ناشئة عن قاع المحيط، كما يمكن ملاحظة أدلة على الانجراف القاري في عُمان من خلال العديد من التكوينات الصخرية والتضاريس غير المألوفة في أقصى البلاد وأدناها.

الجغرافيا

لهواة ودارسي علوم طبقات الأرض، تمثّل سلطنة عُمان أرض العجائب الجيولوجية. حيث بإمكانهم العثور على شواهد في كل مكان. سواءً كان ذلك في جبل شمس، أعلى قمة جبلية في عُمان، أو الكثبان الرملية الضخمة في صحراء الربع الخالي أو حديقة الصخور الطبيعية بولاية الدقم.

الثقافة

إن الحضارة العُمانية لها جذور ضاربة في عمق التاريخ، تتجسد ملامحها في إرثها الحضاري المتمثل في التراث العريق والتاريخ البحري، إلى جانب دورها في التجارة والاستكشاف. وبإمكاننا أن نلاحظ في وقتنا الحالي كيف أن التقاليد والعادات الموروثة امتزجت بتناغم وانسجام تام مع الحياة اليومية العصرية؛ حيث توجد آخر انتاجات الموضة وأحدث التقنيات جنبًا إلى جنب مع منتوجات الصناعات الحرفية اليدوية والمجوهرات التقليدية، حتى في جانب الأسواق التقليدية تشترك أسواق مختلف محافظات السلطنة في كثير من النشاطات والممارسات فيما بينها وهو نتاج الموروث الحضاري.

السكان

استطاع صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بعد توليه مقاليد الحكم في عام 1970م، أن يوحد القبائل تحت لواء عُمان، ويدفع بالشعب للعمل بكافة فئاته من أجل بناء مستقبل مشرق للبلاد.

#للجمال_عنوان

اكتشف جمال المحافظات