محافظة البريمي

الرئيسية > مناطق عمان > محافظة البريمي

غنية بتاريخ سلطنة عُمان

تتشارك محافظة البريمي مع محافظة الظاهرة في تشكيل الحدود الشمالية الغربية للسلطنة، والبريمي عبارة عن سهل شبه صحراوي ينحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربي. وتمثل الآثار القديمة في المحافظة كتلك التي توجد في قريتي شرم و مضبه دليلاً واضحاً على وقوعها على طريق التجارة الرئيسي قديما

Al buraimi

من “وادي الأحفوري” فى جبل حويه إلى العديد من القلاع التي تغلف القرى الداخلية والريف أو الرمال الذهبية للربع الخالي تقدم محافظة البريمي شيئا لأولئك الشغوفين لحب المغامرة.

ولاية البريمي بمثابة المنطقة الحدودية الرابطة بمدينة العين (الإمارات العربية المتحدة) وهي على بعد حوالي 370 كيلومتر من مسقط.

الوجهات السياحية

الوجهات السياحية

أنشطة متنوعة

إذا كنت تبحث عن طرق مميزة لتمضية عطلة نهاية الأسبوع؟ هذا القسم سوف يرشدك الى مجموعة من الأنشطة التي تمكنك من قضاء عطلة مثالية في عُمان

  • الكل
  • حضارة
  • طبيعة
  • مغامرة

تناول الطعام

بإمكان الزوار الاختيار من بين مجموعة كبيرة من الخيارات الخاصة بقائمة الطعام والمشروبات والتي تناسب كافة الأذواق، فعلى سبيل المثال لا الحصر بإمكان الزائر الاختيار من بين مجموعة المطاعم الراقية فئة الـ5 نجوم في الفنادق والمنتجعات، وصولا إلى المطاعم والمقاهي التي تقدم الوجبات المحلية والعالمية بتعدد أنواعها ومذاقها.

التراث والحِرف

لطالما أولت السلطنة اهتمامًا كبيرًا بحفظ التراث والحرف التقليدية. ولا يزال الحرفيون العُمانيون حول السلطنة يمارسون الحرف التقليدية التي توارثوها عبر الأجيال كما كانت قديمًا، مع إضافة بعض اللمسات العصرية عليها.

ركوب الجِمال

استخدم البدو الجِمال في القدم لنقل البضائع والناس عبر الصحراء وفي أنحاء البلاد. وأصبح امتلاك الجِمال اليوم من مظاهر الثراء الاجتماعي، حيث يعمل العديد من العمانيين على تنشئة جِمالهم للمشاركة في السباقات ومسابقات الجَمال (مزاينة الإبل).

التسلق

تزخر عُمان بالعديد من المواقع المغرية لمحترفي تسلّق الجبال سواء كان تسلق الجبال الصخرية أو النزول من الجبل باستخدام الحبال. ويُنصح بمتابعة الطقس على الدوام حيث يمكن أن تمتلئ الوديان والطرق بالمياه في وقت قصير في الأجواء الماطرة

ركوب الدراجات الهوائية والجبلية

ازدادت شعبية ركوب الدراجات الهوائية والدراجات الجبلية في السلطنة، حيث يقدّر راكبو الدراجات الهواة والمحترفين الطبيعة المتنوعة والرائعة التي تتمتع بها البلاد.

الطيران المظلي

تعتبر رياضة الطيران المظلي إضافة جديدة لأنشطة سياحة المغامرات في السلطنة والتي تشمل مجموعة واسعة ومتزايدة باستمرار من الأنشطة التي يتم ممارستها في الهواء الطلق
وتقوم عدة شركات متخصصة بتوفير دورات للمراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة لمن يريد ذلك.

الصحاري

يُعد الداخل العُماني، بوابة لأكبر الصحاري الرملية في العالم، الربع الخالي والتي تغطي جزءاً كبيراً من شبه الجزيرة العربية. حيث ترتفع الكثبان الرملية في هذا النظام البيئي المميز لتصل إلى 250 متراً، كما تتوزع البحيرات الملحية في مناطق أخرى من هذه الصحراء الشاسعة.

الجيولوجيا

بالنظر إلى التاريخ الجيولوجي للسلطنة عبر العصور، ستجد أن عُمان من الأماكن القليلة التي تعرض تراثها الجيولوجي الفريد للجميع، فمناطق الجذب مثل جبل شمس أو صخور الأفوليت المحيطة بكورنيش مطرح كانت في يوم من الأيام تحت البحر

التخييم

تمتلك عُمان المئات من مواقع التخييم الرائعة، سواء على الشواطئ الرملية والحصوية البيضاء في فنس وصور، أو على التلال الصخرية في جبل سمحان في ظفار وجبل شمس في ولاية الحمراء والشواطئ الممتدة على طول محافظة الوسطى.

القلاع وغيرها من مواقع الجذب السياحي

تمتلك عُمان حاليًا خمسة مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو وجميعها مواقع رائعة تستحق الزيارة وهي:

استكشاف الكهوف

تحظى السلطنة بالعديد من الكهوف للاستكشاف، فهي موطنٌ لثاني أكبر كهف جوفي في العالم (مجلس الجن في هضبة سلماه) وغيرها الكثير. وبعض الكهوف مثل كهف الهوتة في الحمراء و كهف مقل في وادي بني خالد لا تتطلب معدات خاصة ويمكن أن يستكشفها الزوار الذين يمتلكون لياقة متوسطة.

مشاهدة الحياة البرية

إن لم تحظى مسبقاً بفرصة مشاهدة صغار السلاحف وهي تفقس من بيوضها متجه للمياه المالحة، فمازالت الفرصة أمامك لمتابعة هذا المشهد المهيب على الشواطئ العُمانية البكر، حيث يبذل العُمانيون جهوداً هائلة للحفاظ على التوازن البيئي في هذه المنطقة الفريدة من العالم.

الفنون والترفيه

اولت عمان الاهتمام بتاريخها وموروثاتها على مر الزمان، ولذلك تحقق اليوم توازنًا مثاليًا بين الفنون وأساليب الترفيه التقليدية والحديثة. هذا المزيج الفريد ساهم في تلبية احتياجات الزوار وفي الوقت نفسه الاحتفاظ بالطابع العربي الأصيل للبلاد.

الكهوف

تتميز عُمان بعدد كبير من الكهوف الطبيعية التي تتنوع في أحجامها وطبيعتها ومدى توافر الخدمات للزائرين، وتعتبر هذه الكهوف من أنشط الوجهات السياحية لاحتوائها على تكوينات صخرية عجيبة من الصواعد والنوازل الكلسية التي تتخذ أشكالاً غاية في الجمال.

الأسواق والتسوق

تقدم الأسواق التراثية في عمان تجربة تسوق مميزة ذات طابع عُماني أصيل حيث تعرض هذه الأسواق مجموعة متنوعة من المنتجات العُمانية كاللبان والملابس التقليدية والمشغولات اليدوية.

الأودية

الأودية هي عبارة عن مجاري لمياه الأمطار ، تتجمع فيها المياه القادمة من الينابيع الطبيعية أو الشلالات المنحدرة من أعالي الجبال المحيطة، كما يزرع العُمانيون حولها أشجار النخيل والفواكه الأخرى ويستخدمون في ريها الطرق التقليدية مثل الأفلاج التي تشق من هذه الوديان.

الجبال

تأخذ الجبال حيزا كبيرا من مساحة السلطنة، وتختلف كثيرا في غطائها النباتي. فأحيانا تحتوي الجبال على وديان رائعة شقت طريقها عبر الأزمان والتي يمكن الوصول إليها بإستخدام سيارات الدفع الرباعي.
تحافظ الجبال في صلالة على خضرتها معظم أيام السنة بنتيجة الأجواء المعتدلة والأمطار الصيفية التي تهطل بغزارة، وهنالك أيضا سلسلة جبال الحجر التي تضم أعلى قمة في السلطنة؛ قمة جبل شمس الذي يوصف “بالجراند كانيون” العُماني.

القلاع وغيرها من مواقع الجذب السياحي

قديما، كانت القلاع العُمانية تتولى حماية المناطق التي حولها وتبقي الغزاة والطامعين بعيداً عنها، أما اليوم فتستقبل هذه المباني التاريخية الزوار بواجهات رائعة بقيت شامخة على مر الزمن وأصبحت شاهدًا حيًا على براعة ومهارة العُمانيين في الحقبة الماضية.

المتاحف

تمتلك عُمان عددًا من المتاحف التي تتركز في العاصمة مسقط، حيث تهدف هذه المتاحف إلى نشر الثقافة والعلوم والتعريف بالتراث الغني للسلطنة.

مناطق أخرى لاستكشافها