مرحبا بكم في سلطنة عُمان
تزخر سلطنة عُمان بتنوع طبيعي وبيئي يجعلها وجهة فريدة بطبيعتها الخلابة وثرائها الجغرافي، حيث تجتمع السهول والبحار والصحاري والجبال والعيون والأودية والمروج الخضراء، إضافة إلى القلاع والحصون العريقة والأسواق التقليدية والحارات القديمة – الجبلية منها والساحلية – والمدن الحديثة والمنشآت العصرية، والخدمات المتوزعة في مختلف الأرجاء، إنها مزيج متوازن يجمع أصالة التراث العربي بروح العصر.
وتحتل سلطنة عُمان مكانة مرموقة بين أكثر دول العالم أمانًا وفق مؤشرات السلام الدولية، كما يتميز شعبها بكرم الضيافة وحسن الاستقبال، لتجد هنا الحفاوة التي تليق بك.
أما عشاق المغامرة، فسيجدون في عُمان تجارب استثنائية: من تسلق الجبال واستكشاف الطبيعة سيرًا على الأقدام، إلى الغوص والصيد وركوب الأمواج، وصولًا إلى الكهوف الطبيعية المهيبة مثل كهف مجلس الجن وكهف الهوتة.
من الجيد أن تعرف
لأنهم في عمان لن يكتفوا بمشاهدة الجبال والصحاري والسواحل الخلابة، بل سيشعرون أيضا بلطف وكرم الشعب العماني، فحسن الضيافة يجعل كل زائر ضيفا مرحبا به، لتغدو رحلته تجربة ثقافية فريدة لا تنسى.
تتميز عمان بتنوع واسع من المعالم السياحية التي تناسب جميع أنواع المسافرين. يمكن لعشاق الطبيعة استكشاف جبال الحجر الخلابة، والاسترخاء على شواطئ بحر العرب، وخوض مغامرات صحراوية في رمال آل وهيبة. أما محبو التاريخ فيجدون في القلاع والحصون الشهيرة مثل قلعة نزوى وقلعة بهلاء وجهة مثالية للتعرف على الإرث الحضاري الغني، إضافة إلى المتاحف العديدة. ومن أبرز مميزات عمان؛ معالمها الثقافية والمعمارية، مثل جامع السلطان قابوس الكبير بروعة عمارته وجمال تفاصيله الروحانية. أما في الجنوب، تتحول صلالة إلى جنة خضراء خلال موسم الخريف، كاشفة عن جانب ساحر بطبيعتها ومناخها الفريد.
تشتهر عمان بتراثها العريق في الحرف اليدوية التي تعكس أصالة التراث العماني المتوارث عبر القرون. يمكن للزوار التعرف على النجارة والفخار ونسج سعف النخيل وصناعة الحلوى العمانية وتقطير ماء الورد وصناعة الخناجر والسيوف التقليدية والصيد، إضافة إلى الأقمشة الفاخرة والفضيات، وكلها تشكل فنا فريدا من الثقافة العمانية الخالدة في الذاكرة.
يشتهر المطبخ العماني بنكهات غنية واستخدام واسع للتوابل. من الأطباق المميزة الشواء، وهي لحم خروف متبل يطهى ببطء في حفرة تحت الأرض لمدة تصل إلى 48 ساعة. إضافة إلى المكبوس، وهو أرز متبل يقدم مع الدجاج أو لحم الخروف. ولا يكتمل المطبخ العماني الأصيل دون ضيافة القهوة والتمر، إذ يجسدان رمز الضيافة والكرم العماني المتجذر في تقاليد المجتمع وثقافته العريقة، ويستمتع به كل زائر لسلطنة عمان.
يعد رأس الحد أول موقع في العالم العربي يشهد شروق الشمس، مع بداية يوم جميل وإطلالات مذهلة تخلق لحظات لا مثيل لها في سلطنة عُمان. تُعد محمية رأس الحد موطنًا للسلاحف الخضراء المعرضة للانقراض، ويُعتبر مشاهدة السلاحف خلال اكتمال القمر من أبرز الأنشطة السياحية التي لا تُنسى في المحمية. تخرج السلاحف من البحر لتضع بيضها على الشاطئ، مما يوفر للزوار تجربة طبيعية فريدة حقًا. وللمساعدة في حماية هذه الأنواع المهددة وموائلها الطبيعية، يُنصح الزوار بالالتزام بقوانين المحمية، والتي تشمل الحفاظ على مسافة آمنة من السلاحف، وعدم استخدام الأضواء الساطعة أو التصوير بالفلاش، وعدم إزعاج البيض.
تعد "نقطة ديانا" في منتجع أنانتارا إحدى الوجهات المميزة في سلطنة عمان، واكتسبت شهرتها بعد زيارة الأميرة ديانا لها عام 1986م. يمكن للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة بتناول وجبة خاصة في المنتجع ومشاهدة غروب الشمس الساحر وسط مناظر بانورامية خلابة تخلد لحظات لا تُنسى.
يتميز الزي في سلطنة عمان بالاحتشام والذوق الرفيع، مما يعكس التراث الإسلامي للبلاد؛ حيث يُنصح الرجال بارتداء سراويل طويلة تغطي الركبة وقمصان بأكمام أو الزي التقليدي المعروف بـ الدشداشة، بينما يُفضل أن تكون ملابس النساء فضفاضة وتغطي الكتفين والصدر والركبتين، مع ارتداء غطاء الرأس فقط عند دخول المساجد. ويُسمح بارتداء ملابس السباحة في الشواطئ الخاصة وحمامات السباحة في الفنادق، على أن تكون محتشمة في الشواطئ العامة، إذ يُعد ارتداء الملابس المحتشمة تعبيرًا عن الاحترام للتقاليد المحلية، وهو أمر محل تقدير في المجتمع العماني.
تتميز القرى العمانية التقليدية بطابعها المعماري الأصيل، حيث تُبنى مبانيها من الحجر والطين، وتتشكل طرقاتها الضيقة والمتعرجة لتعكس أسلوب الحياة التقليدي للسكان المحليين. ومن أبرز هذه القرى حارة العقـر وقرية مسفاة العبريين في ولاية الحمراء وقرية السوجرة، وجميعها تقدم تجربة غنية لاكتشاف التراث والثقافة العمانية، كما تُعد وجهات سياحية يقصدها الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
هل تحتاج إلى معلومات حول جميع استفساراتك المتعلقة بالتأشيرة؟
تفاصيل التأشيرات