محافظة البريمي
تغنى بها كل من رآها
يعتمد اقتصاد المحافظة على التجارة، إلى جانب الزراعة، والسياحة، والخدمات، وتتميز بتنوعها الجيولوجي من جبال وصحاري وسهول ووديان، وتُعد جبال الحجر الغربية أبرز ملامحها الطبيعية، إذ تحتوي على موارد جيولوجية مهمة. أما مناخها فصحراوي حار صيفًا ومعتدل شتاءً. تزخر البريمي بالمعالم التاريخية، أبرزها حصن الحلة الذي يعكس الطراز المعماري العماني التقليدي، وحصن الخندق الذي يعود للقرن 19، ويضم خندقًا دفاعيًا. وفي نيابة حفيت، يبرز حصن مرجب الذي شُيّد في عهد السلطان سلطان بن أحمد، كما تحتضن ولاية محضة حصن بيت الند، وهو أقدم وأكبر حصونها. تُعد قرية حماسة من القرى التاريخية الهامة، اشتهرت بتجارتها ومعالمها الأثرية، بينما تضم بلدة الخوّيرج مسجدًا أثريًا يعود تاريخه إلى نحو 300 عام، أما بلدة واسط فتتميز بفلجها العذب وموقع أثري يعود للألفية الثانية قبل الميلاد. ومن الأفلاج المهمة، فلج صعراء الذي أُعيد إحياؤه بعد توقف دام 15 عامًا، وفلج واحة محضة الذي يمثل نموذجًا للجهود المجتمعية، كما تشتهر بلدة مصح بزراعتها وفلجيها الكبريتي والعذب، بالإضافة إلى سد مصح الذي يعزز من استدامة الموارد المائية. تُجسد بوابة البريمي واجهة حضارية تنبض بالتنمية، وتربطها بالماضي العريق.