محافظة الداخلية
عراقة الماضي ورونق الحاضر
تُعد محافظة الداخلية واحدة من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عُمان، لما تتميز به من مزيج فريد يجمع بين الجمال الطبيعي والعمق التاريخي. تقع المحافظة في قلب البلاد، ما يمنحها موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يسهم في تنوعها البيئي والثقافي، فتبدو كلوحة فنية متكاملة تتناغم فيها الجبال الشامخة، والأودية المتعرجة، والقرى العريقة التي تعكس تراث عمان الأصيل. تضم الداخلية مجموعة من المعالم التراثية الهامة، أبرزها قلعة بهلاء المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والتي تُعد نموذجًا رائعًا لفنون العمارة الدفاعية التي ازدهرت في عُمان خلال العصور الوسطى. كما تحتضن المحافظة جبل شمس، أعلى قمة جبلية في سلطنة عمان، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة، والتمتع بمناظر طبيعية آسرة. ويبرز الجبل الأخضر كواحة فريدة بمناخه المعتدل على مدار السنة، وحقوله المدرّجة التي تنتج فواكه نادرة وفريدة من نوعها. وتكتمل التجربة التاريخية بزيارة قلعة نزوى، إحدى أقدم القلاع العمانية وأكثرها أهمية، بتصميمها المعماري الفريد وأبراجها المرتفعة التي توفر مشاهد بانورامية للمدينة. وتتيح أزقة حارة العقر للزائر الشعور برونق الزمن القديم، حيث تحيط به الجدران الحجرية والأسواق التقليدية التي تنبض بالحياة والأصالة. ولا يقتصر جمال الداخلية على التراث، بل تمتد لتلبي شغف محبي المغامرة، مع مسارات جبلية للمشي والتسلق، وأودية وعيون طبيعية توفر تجارب مائية مثيرة. وتُكمل الحرف التقليدية والفنون الشعبية المشهد الثقافي، لتقدم تجربة سياحية متكاملة تعكس تنوع وثراء الهوية العُمانية، بين الماضي العريق والطبيعة الخلابة والأنشطة المشوقة.
كيف تستطيع ان تصل إليها
روابط مفيدة
متحف عُمان عبر الزمان
انغمس في أعماق التراث العُماني الأصيل عبر معارض تفاعلية وتجارب حسيّة تنقلك عبر محطات تاريخية شكلت هوية عُمان على مرّ العصور.
قلعة نزوى
قلعة نزوى، الأكبر من نوعها في شبه الجزيرة العربية، هي حصن دائري ضخم بُني عام 1656م على يد الإمام سلطان بن سيف اليعربي في ولاية نزوى.
حصن جبرين
حصن جبرين، تحفة القرن السابع عشر، يدهش الزوار بعمارته الفريدة وزخارفه الداخلية الرائعة.
قلعة بهلاء
قلعة بهلاء، إرث عماني شامخ، أول موقع باليونسكو، بأسوارها الطينية وتاريخها العريق وسط واحة النخيل الخضراء.
بيت الرديدة
حصن بيت الرديدة في نزوى، معلم تاريخي من القرن السابع عشر، يمتد على مساحة 6761 م² ويتميز بعمارة دفاعية تقليدية وغرف تراثية.