محافظة الوسطى
آفاق واسعة وشواطئ ممتدة
تقع محافظة الوسطى في موقع استراتيجي وسط سلطنة عمان، لتشكل نقطة التقاء فريدة بين التنوع البيئي والثقافي. تمتد المحافظة على مساحة واسعة تشمل سواحل طويلة على طول بحر العرب، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق الطبيعة والباحثين عن التجارب المختلفة بين المغامرة والهدوء. تزخر المحافظة بمقوّمات سياحية فريدة، ففي ولاية هيماء تتجلى الحياة البرية بأبهى صورها من خلال محميات طبيعية تحوي المها العربية والغزلان والوعول، لتكون ملاذًا لعشاق الطبيعة والمغامرات الصحراوية. يمكن للزائر هنا استكشاف الكهوف والعيون الطبيعية، أو الانطلاق في رحلات مثيرة عبر صحراء الربع الخالي. أما ولاية الدقم، فهي القلب الاقتصادي للمحافظة بمينائها العالمي ومرافقها الحديثة، لكنها لا تزال تحتفظ بجمال الطبيعة من شواطئها النظيفة إلى حديقة الصخور ذات التكوينات الجيولوجية الفريدة، ما يجعلها نقطة التقاء بين التطور الحضاري والجمال الطبيعي. وتتألق ولاية الجازر بسواحلها الهادئة والبحيرات الوردية، التي تشكل لوحات طبيعية نادرة. إلى جانب فرص مميزة لمراقبة الطيور أو التجول بين أخوارها البحرية. بينما تقدم ولاية محوت مشهدًا طبيعيًا رائعًا من الشواطئ والجزر والسبخات، مثل شاطئ فلم وجزيرة محوت، حيث تتلاقى الرمال البيضاء مع المياه الفيروزية والطيور في انسجام مدهش. الوسطى ليست مجرد محافظة، بل تجربة متكاملة تعكس جمال الطبيعة العُمانية وروح الثقافة الأصيلة. تزخر بأنشطة متنوعة تناسب جميع الأذواق، من الاسترخاء على الشواطئ إلى المغامرات الصحراوية والمراقبة البيئية، مما يجعلها وجهة لا تُنسى لكل من يزور سلطنة عمان. اكتشفها وانغمس في عالمها المميز، حيث يمتزج الصفاء الطبيعي بالثراء الثقافي لتجربة سياحية فريدة ومتعددة الأبعاد.
كيف تستطيع ان تصل إليها
روابط مفيدة
شاطئ رأس الرويس
مع وجود الكثبان الرملية المتدرجة هبوطاً باتجاه بحر العرب، يعد "رأس الرويس" من أبرز المناظر الطبيعية التي تميز الطرف الجنوبي لـ "رمال الشرقية".
البحيرات الوردية
لا تفوّت جمال الشواطئ الوردية شمال غرب "الكحل"؛ حيث يمتد عقد من البحيرات الشاطئية الموسمية على طول الشاطئ، تكتسي باللون الوردي بسبب نوعية الطحالب التي تنمو فيها، مما يمنحها سحرا استثنائياً
بر الحكمان
تقع جزيرة بر الحكمان في قلب الساحل الشرقي لسلطنة عُمان، وتُعتبر من أهم محطات هجرة الطيور في عُمان وجنوب شرق آسيا.
شاطئ الدقم
يشتهر شاطئ الدقم برماله الناعمة النظيفة ومياهه الفيروزية ونسماته العليل، وهو بانوراما خلابة تُتيح للمسافر الاسترخاء والنوم على أنغام أمواجه الهادئة