السكان

الرئيسية > سلطنة عُمان > السكان

ثقافة سلمية وترحيبية

استطاع صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بعد توليه مقاليد الحكم في عام 1970م، أن يوحد القبائل تحت لواء عُمان، ويدفع بالشعب للعمل بكافة فئاته من أجل بناء مستقبل مشرق للبلاد.

سلطنة عُمان اليوم هي دولة إسلامية يبلغ عدد سكانها أكثر من ٤ ملايين نسمة. وتعتبر من أكثر الدول تقبلًا للديانات والثقافات الأخرى، حيث تسمح للجميع بممارسة شعائرهم بكل حرية ودون قيود، ولعلّ ثقافة تقبل الآخر واحترام الغير أحد أهم الأسباب التي تجعل من عُمان واحدة من أكثر الدول ملائمة للعيش وأكثرها أمانًا.

يُعرف عن العُمانيين حسن استقبالهم للضيوف من الدول الأخرى، حيث تسمع عبارات الترحيب الصادقة أينما توجهت، فضلاً عن الحفاوة البالغة والتي تتجلى في الكثير من المواقف مثل دعوتك لتناول القهوة العُمانية تحت ظل أشجار النخيل أو مساعدتك لإيجاد طريقك عندما تطلب منهم المساعدة

السلطنة

وتعدّ سلطنة عُمان الدولة الوحيدة في العالم التي تتكون في معظمها من صخور ناشئة عن قاع المحيط، كما يمكن ملاحظة أدلة على الانجراف القاري في عُمان من خلال العديد من التكوينات الصخرية والتضاريس غير المألوفة في أقصى البلاد وأدناها.

التاريخ

سلطنة عُمان هي بلاد الطبيعة المتفردة والبطولات التاريخية التي تحكي قصص الحضارة العريقة الغارقة في عمق التاريخ، ولكونها أقدم البلدان المستقلة في العالم العربي، نجحت السلطنة في الدمج بين الحداثة المعاصرة والتراث الأصيل مع الحفاظ على الجوانب الجوهرية لثقافتها وتاريخها العريق مما يجعلها الوجهة السياحية المثالية لأولئك الراغبين في زيارة الدول العربية التي تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد.

جغرافية

لهواة ودارسي علوم طبقات الأرض، تمثّل سلطنة عُمان أرض العجائب الجيولوجية. حيث بإمكانهم العثور على شواهد في كل مكان. سواءً كان ذلك في جبل شمس، أعلى قمة جبلية في عُمان، أو الكثبان الرملية الضخمة في صحراء الربع الخالي أو حديقة الصخور الطبيعية بولاية الدقم.

حضاره

إن الحضارة العُمانية لها جذور ضاربة في عمق التاريخ، تتجسد ملامحها في إرثها الحضاري المتمثل في التراث العريق والتاريخ البحري، إلى جانب دورها في التجارة والاستكشاف. وبإمكاننا أن نلاحظ في وقتنا الحالي كيف أن التقاليد والعادات الموروثة امتزجت بتناغم وانسجام تام مع الحياة اليومية العصرية؛ حيث توجد آخر انتاجات الموضة وأحدث التقنيات جنبًا إلى جنب مع منتوجات الصناعات الحرفية اليدوية والمجوهرات التقليدية، حتى في جانب الأسواق التقليدية تشترك أسواق مختلف محافظات السلطنة في كثير من النشاطات والممارسات فيما بينها وهو نتاج الموروث الحضاري.

#للجمال_عنوان

اكتشف جمال المحافظات

أغسطس 30, 2019

السكان