... Skip to content

الثقافة

تُعرف سلطنة عُمان عالمياً بثقافتها الفريدة من نوعها وتراثها الغني بالتفاصيل، والتي تظهر جليا في العادات والتقاليد العمانية الأصيلة وأسلوب الحياة ونمط العيش وترابط المجتمع وتكافله، فضلاً عن الفنون الشعبية التي تجدها في كل محافظة وكل منطقة في جميع المناسبات ولكافة الفئات العمرية. وتتنوع طبيعة الإلقاء أو الغناء، والأداء أو الاستعراض، وأدوات العرض أو الآلات الموسيقية، تبعاً لنوع المناسبة أكانت اجتماعية أو حربية أو وطنية أو دينية، وتبعاً للبيئة الساحلية أو البدوية أو الزراعية أو الجبلية التي تُمارس فيها.كما يعكس المطبخ العماني التقليدي مزيجاً عمانياً أصيلاً وشرقياً آسيوياً لا يُعلى عليه في النكهة والمذاق، وإذا كانت الحلوى العمانية هي الأشهر على مستوى الخليج العربي فإن المأكولات العمانية الأخرى أصبحت تتمتع بشعبية كبيرة ويحرص على تجربتها السياح والزوار، فالشواء والمشاكيك والقبولي أصبحت وجبات مفضلة للجميع وكذلك طريقة إعدادها والفعاليات التي تصاحبها.تعرف على الثقافة العمانية وتعمق في تفاصيلها.

الأنشطة الثقافية

Arts and entertainment Performance at the Royal Opera House Muscat
تتنوع الأنشطة الثقافية والترفيهية في سلطنة عُمان بشل كبير، فإذا كنت من عشاق الموسيقى العالمية فيمكنك قضاء أمسية مميزة في دار الأوبرا السلطانية مسقط والاستمتاع بمشاهدة واحدة من أشهر الفرق العالمية وأساطير الفن الراقي الذين تستضيفهم الدار على مدارالموسم. أما إذا كنت من متابعي أعمال الرسامين والنحاتين المبدعين، فيمكنك زيارة إحدى صالات العرض الفنية في الصباح كصالة بيت مزنة، أو جاليري سارة في بيت الزبير حيث يتم عرض أحدث أعمال الفنانين العُمانيين والعالميين في معارض خاصة، كما يمكنك حضور بعض العروض الفنية للموسيقى التقليدية الشعبية ذات التاريخ العريق.

التراث والحِرف

Heritage and Crafts

أولت سلطنة عمان اهتمامًا كبيرًا بحفظ التراث والحرف التقليدية. ولا يزال الحرفيون العُمانيون يمارسون الحرف التقليدية التي توارثوها عبر الأجيال كما كانت قديمًا، مع إضافة بعض اللمسات العصرية عليها. ويواصل صناع المنتجات الفريدة والمتنوعة من الحلي الفضية ذات الزخارف الدقيقة والفخار والخزف والخنجر العُماني الشهير، الإبداع في صناعاتهم ومنتوجاتهم ليقدموها في أحسن صورة، ويمكن شراء هذه المنتجات من الأسواق النابضة بالحياة والمنتشرة في أنحاء البلاد. كما ان بناء السفن العُمانية التقليدية (القوارب الشراعية) في ولاية صور من الحرف التي مازالت متوارثة حتى يومنا هذا، وغالبًا ما يندهش الزوار من البراعة المتناهية التي يبديها صنّاع هذه السفن، ويثير إعجابهم الجهد الكبير الذي يبذلونه في بناء كل جزء منها.

القلاع والمواقع التاريخية

Forts and Historical Sites
قديما، كانت القلاع العُمانية تتولى حماية المناطق التي حولها وتبقي الغزاة والطامعين بعيداً عنها، أما اليوم فتستقبل هذه المباني التاريخية الزوار بواجهات رائعة بقيت شامخة على مر الزمن وأصبحت شاهدًا حيًا على براعة ومهارة العُمانيين في الحقبة الماضية. وتنتشر هذه القلاع المذهلة في غالبية أرجاء البلاد، إلا أن أشهرها قلعة نزوى في محافظة الداخلية، وقلعتي الجلالي والميراني في مسقط، وقلعتي نخل والرستاق في محافظة جنوب الباطنة، وقلعة بهلاء المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما تحتضن سلطنة عمان عددًا من القرى الطينية القديمة كتلك الموجودة في منح بمحافظة الداخلية أو سمهرم بمحافظة ظفار. أما نظام الري العُماني القديم والمعروف بـالأفلاج، فهو أمر مدهش بحد ذاته، فهو نظام هندسي غاية في التعقيد ويعتمد على قانون الجاذبية في توزيع المياه وجرها إلى أماكن بعيدة عن المنبع الرئيسي، وخير مثال عليها هو فلج دارس بولاية نزوى وفلج الخطمين ببركة الموز والمدرج ضمن قائمة اليونسكو أيضاً. هذه الأفلاج مستمرة حتى يومنا الحالي وتستخدم في ري المزروعات.

زيارة المواقع الأثرية

سلطنة عُمان بلاد تنفرد بطبيعتها وعراقة تاريخها الثري بالأحداث والقصص التي دونتها الكتب والآثار تحكي البطولات وعمق التواصل مع الحضارات الأخرى، ولكونها من أقدم البلدان المستقلة في العالم العربي، نجحت عُمان في مزج الحداثة وعراقة التراث مع الحفاظ على الجوانب الجوهرية لثقافتها وتاريخها، مما يجعلها الوجهة السياحية المثالية لأولئك الراغبين في زيارة الدول التي تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد.وساهم الموقع الاستراتيجي لعُمان في جنوب شبه الجزيرة العربية بدور بارز في اكتساب مكانتها وتواصلها مع الحضارات القديمة مما أوجد فيها المستوطنات البشرية التي تعود إلى فترات غابرة من التاريخ.وفي جنوب عمان ظهرت حضارات قديمة ازدهرت على مسارات طرق اللبان منها حضارة وبار التي دلت الاكتشافات الأثرية إلى أن بعض آثار هذا الموقع تعود إلى فترة العصر الحجري الحديث أي ما بين 5000 و4000 عام قبل الميلاد، وكذلك موقع سمهرم الذي يعود تاريخه إلى فترة القرن الثالث قبل الميلاد.كما أن موقع سلوت الأثري في ولاية بهلاء من المواقع الكبيرة المكتشفة في عُمان ويعود للألف الثالث قبل الميلاد، وشهد في فترة لاحقة من التاريخ حدوث المعركة المشهورة التي انتصر فيها مالك بن فهم الأزدي على الفرس في القرن الأول الميلادي وطردهم من المناطق التي كانوا يتواجدوا فيها بهدف السيطرة على طرق التجارة ومواقع تعدين النحاس. ومع دخول وانتشار الإسلام في أرجاء عُمان في حوالي القرن السابع الميلادي، بني مازن بن غضوبة أول مسجد في عُمان وهو مسجد المضمار بولاية سمائل والذي مازال قائماً حتى يومنا هذا وقد تم إعادة بناؤه عدة مرات على مر السنيين.ومع تولى السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- مقاليد الحكم في عُمان خلال الفترة من عام 1970 – 2020م شهدت عُمان بناء دولة حديثة مزدهرة، رسم سياستها الخارجية وفق أسس ومبادئ راسخة مكنتها في أن تكون واحدة من أكثر الدول أماناً في العالم. وتولى من بعده السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في عام 2020م بفكر متجدد يركز على بناء الأرض والإنسان في آن واحد ليكمل مسيرة النهضة المباركة.

مواقع التراث العالمي بقائمة اليونسكو

Visiting Archaeological Sites

تمتلك عُمان حاليًا خمسة مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو وجميعها مواقع رائعة تستحق الزيارة وهي:

قلعة بهلاء

تُعد قلعة بهلاء أول معلم تراثي في سلطنة عُمان يتم إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام ١٩٨٧م. وقد تم ترميمها بعد ذلك وافتتاحها للزوار للتعرف عن قرب على التاريخ الطويل لبناء القلعة والتي يعود تاريخ بنائها الى الألف الثالث قبل الميلاد. ويشمل الموقع واحة بهلاء الأثرية بما فيها السوق التقليدي، والممرات والمساجد القديمة والبيوت السكنية ، فضلا عن الجدار المحيط الذي يمتد لنحو 12 كيلومتراً.

مواقع بات والخطم والعين

تشكل المواقع الأثرية في بات والخطم والعين في محافظة الظاهرة والتي تعود إلى العصر البرونزي (الألف الثالث قبل الميلاد) المجموعة الأكثر اكتمالًا لقبور خلايا النحل في العالم.وقد تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو عام 1988م.

مواقع أرض اللبان

يشمل موقع أرض اللبان الأثري في محافظة ظفار على مواقع مهمة على طريق اللبان بدءاً من وادي دوكة الرحب الذي تنتشر بين ربوعه أشجار اللبان البرية المنتجة لهذا المنتج المهم ، مروراً بطرق القوافل في العهد القديم مثل شصر (أوبار) وخور روري والبليد، وانتهاءً بالميناء البحري الذي يصدّر منه اللبان إلى الموانئ التجارية القديمة والتي توضح الدور المهم للبان في ازدهار التجارة في المنطقة خلال الأزمنة الفائتة والتي تمثل نقاط تواصل مع الحضارات الإنسانية. وقد تم إدراج هذا الموقع على لائحة التراث العالمي باليونسكو في عام 2000م.

نظام الري بالأفلاج في عُمان

تعتبر الأفلاج وسيلة الري القديمة وهي جزء هام من التراث العُماني، فهناك أكثر من 3000 فلج لا يزال مستخدماً حتى يومنا هذا. إن استخدام الجاذبية لنقل المياه من العيون والتنظيم الرائع لمسارات المياه هذه يلعب دوراً مهماً في تزويد واحات النخيل المنتشرة بشكل واسع بمياه الري. وقد تم إدراج خمسة من الأفلاج العمانية على لائحة قائمة التراث العالمي باليونسكو في عام 2006م تحت مسمى “نظام الري بالأفلاج في عُمان” والأفلاج الخمسة هي: فلج دارس وفلج الخطمين بولاية نزوى، فلج الميسر بولاية الرستاق، فلج الملكي بولاية ازكي، وفلج الجيلة بولاية صور.

مدينة قلهات الاثرية

يُعد موقع مدينة قلهات الأثرية في ولاية صور قيمة استثنائية عالمية للتبادل التجاري بين عُمان وحضارات العالم القديم، حيث كانت أحد الموانئ التجارية المهمة في المحيط الهندي وبخاصة تجارة الخيول العربية مع الهند، ويعتبر الموقع نموذجاً مميزاً لعمارة وتخطيط مدن الموانئ التي نشطت في العصور الوسطى. وقد تم ضم هذا الموقع في قائمة التراث العالمي في عام 2018م.

المتحف الوطني

National Museum

يعتبر المتحف الوطني في سلطنة عمان مشروعاً حيوياً يهدف إلى تحقيق رسالة ثقافية إنسانية والارتقاء بالوعي العام وترسيخ القيم العُمانية النبيلة وتفعيل انتماء المواطن والمقيم والزائر ،ويسعى المتحف إلى الحفاظ على الشواهد والمقتنيات المادية والمعنوية المكونة لتاريخ وتراث وثقافة وفنون سلطنة عمان بكافة تجلياتها وإبراز الأبعاد الحضارية والتاريخية والثقافية مع توظيف واعتماد أفضل الممارسات والمعايير المتبعة في مجالات الإدارة المتحفية.

 

أوقات الزيارة :

الأيامالفترة
السبت – الخميس10 صباحا – 5 مساءا
الجمعة2 ظهرا – 6 مساءا

 

رسوم الدخول :

الفئةالسعر
المواطنون
ومواطنو دول مجلس التعاون
1 ريال عماني
المقيمين2 ريال عماني
السائحين5 ريال عماني

متحف عُمان عبر الزمان

Oman Across Ages Museum
متحف عُمان عبر الزمان بولاية منح بمحافظة الداخلية، يرصد تاريخ أرض عمان منذ حوالي 800 مليون سنة، ويسعى المتحف إلى التعريف بالحقب التاريخية المختلفة التي شهدتها سلطنة عُمان مثل جيولوجيا الأرض والسكان الأوائل، وصولا إلى عصر النهضة المباركة وما تحقق فيه من منجزات مختلفة في شتى القطاعات، إضافة إلى استشراف المستقبل بما يتوافق وتطلعات سلطنة عُمان.

أوقات الزيارة :

القسم السبت- الخميس الجمعة
البوابة الرئيسية
مركز المعلومات
مرفقات المتحف
9 صباحا – 9 مساء 9 صباحا – 9 مساءا
قاعات العرض في المتحف 9 صباحا – 5 مساء 1:30 ظهرا – 7 مساءا

رسوم الدخول :

الفئة السعر
المواطنون مواطنو دول مجلس التعاون 1 ريال عماني
المقيمين 2 ريال عماني
السائحين 5 ريال عماني

المتاحف

Museums
تزخر عُمان بالمتاحف المتخصصة التي تحكي جزءاً من تاريخ هذا البلد العريق ومسيرة العُمانيين الأوائل الذين شيدوا العديد من الصروح التي مازال معظمها شامخاً إلى يومنا هذا، كما تحكي بعض هذه المتاحف وبالصور دور النفط في بناء الدولة العصرية العُمانية. كما يمكنك متابعة قصة اللبان العُماني الذي حملته سفن الجيل السابق لتصل به أصقاع الأرض. تنتشر هذه المتاحف في جميع أنحاء سلطنة عُمان تقريباً، حيث تراها في القاع الشامخة والحصون ذات الأسوار، أو في المنازل القديمة المبنية من الطوب، إلى جانب تلك المباني الحديثة والعصرية التي تعرض لك الحكايا القديمة بأسلوب تقني عالي الجودة. حيث يمكنكم زيارة بعض المتاحف أو جميعها لمشاهدة حجم الإنجاز الذي قام به العُمانيون خال السنوات الماضية والذي لابد وأن يعطيكم لمحة استشراف المستقبل المشرق الذي تنتظره.

شرطة عُمان السلطانية

رقم الطوارئ لشرطة عُمان السلطانية
Generally
9999
قيادة شرطة محافظة مسقط
مسقط
24648007 (968+)
قيادة شرطة محافظة ظفار
ظفار
23234599 (968+)
قيادة شرطة محافظة مسندم
مسندم
26730299 (968+)
قيادة شرطة محافظة البريمي
البريمي
25650099 (968+)
قيادة شرطة محافظة الداخلية
الداخلية
25414899 (968+)
قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة
شمال الباطنة
26859499 (968+)
قيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة
جنوب الباطنة
26875099 (968+)
قيادة شرطة محافظة شمال الشرقية
شمال الشرقية
25570099 (968+)
قيادة شرطة محافظة جنوب الشرقية
جنوب الشرقية
25545070 (968+)
قيادة شرطة محافظة الظاهرة
محافظة الظاهرة
25650099 (968+)
قيادة شرطة محافظة الوسطى
الوسطى
23436099 (968+)
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.