محافظة الوسطى

الرئيسية > مناطق عمان > محافظة الوسطى

شواطئ رملية تمتد لأميال

.تقع بين البحر والصحراء، فمن الشرق تمتد شواطئها على بحر العرب، ومن الغرب نجد الربع الخالي أكبر صحاري العالم، أما من الجنوب، فنجد محافظة ظفار الممتدة حتى ساحل المحيط. وتغطي محافظة الوسطى جزءاً كبيراً من مساحة السلطنة في الجزء الأوسط منها

Al Wusta

تمتد شواطئ محافظة الوسطى لمسافات طويلة جداً، فيما تقل التجمعات السكنية في المحافظة إلى حد بعيد، الأمر الذي يجعل منها مكاناً مثالياً لعشاق الحياة البرية والطبيعة البكر. وتقدم هذه المحافظة للمهتمين بمراقبة الطيور فرصة لا تعوض لمشاهدة أكثر من 130 نوعاً مختلفاً من أنواع الطيور بما فيها تلك المهاجرة من أوروبا. حيث تشتهر جزيرة بر الحكمان بإيوائها أسراب من طيور النحام الوردية المهاجرة “الفلامنجو”.

تحتضن محافظة الوسطى محمية للكائنات الحية والفطرية التي أنشئت بهدف حماية الأنواع المهددة بالانقراض مثل المها العربية التي تستوطن المناطق الصحراوية من شبه الجزيرة العربية. كما تضم المحمية أنواعا أخرى من الحيوانات منها الوعل النوبي والذئب العربي والغزال العربي.

ومن بين العجائب الجيولوجية التي يمكن زيارتها في محافظة الوسطى، حديقة الصخور في ولاية الدقم والسهول الملحية في ولاية محوت، بالإضافة إلى الشواطئ التي تمتد على طول الساحل ذات الرمال الناعمة والجو المعتدل المائل إلى البرودة الذي يجعل منها وجهة سياحية متميزة.

الوجهات السياحية

الوجهات السياحية

أنشطة متنوعة

إذا كنت تبحث عن طرق مميزة لتمضية عطلة نهاية الأسبوع؟ هذا القسم سوف يرشدك الى مجموعة من الأنشطة التي تمكنك من قضاء عطلة مثالية في عُمان

  • الكل
  • ثقافة
  • طبيعة
  • مغامرة

الصحاري

يُعد الداخل العُماني، بوابة لأكبر الصحاري الرملية في العالم، الربع الخالي والتي تغطي جزءاً كبيراً من شبه الجزيرة العربية. حيث ترتفع الكثبان الرملية في هذا النظام البيئي المميز لتصل إلى 250 متراً، كما تتوزع البحيرات الملحية في مناطق أخرى من هذه الصحراء الشاسعة.

الشواطىء

تملك سلطنة عُمان سواحل هائلة تتجاوز 3000 كيلومتر وتُعد من أجمل شواطئ العالم، والسياح مرحب بهم دائما للاستمتاع بالشواطئ والنزهات أو التخييم، فعلى سبيل المثال هناك ساحل رأس مدركه و رمال شاطئ فنس البيضاء فضلاً عن المساحات الممتدة لشواطئ جزيرة مصيرة.

الفنون والترفيه

اولت عمان الاهتمام بتاريخها وموروثاتها على مر الزمان، ولذلك تحقق اليوم توازنًا مثاليًا بين الفنون وأساليب الترفيه التقليدية والحديثة. هذا المزيج الفريد ساهم في تلبية احتياجات الزوار وفي الوقت نفسه الاحتفاظ بالطابع العربي الأصيل للبلاد.

القلاع وغيرها من مواقع الجذب السياحي

قديما، كانت القلاع العُمانية تتولى حماية المناطق التي حولها وتبقي الغزاة والطامعين بعيداً عنها، أما اليوم فتستقبل هذه المباني التاريخية الزوار بواجهات رائعة بقيت شامخة على مر الزمن وأصبحت شاهدًا حيًا على براعة ومهارة العُمانيين في الحقبة الماضية.

تناول الطعام

بإمكان الزوار الاختيار من بين مجموعة كبيرة من الخيارات الخاصة بقائمة الطعام والمشروبات والتي تناسب كافة الأذواق، فعلى سبيل المثال لا الحصر بإمكان الزائر الاختيار من بين مجموعة المطاعم الراقية فئة الـ5 نجوم في الفنادق والمنتجعات، وصولا إلى المطاعم والمقاهي التي تقدم الوجبات المحلية والعالمية بتعدد أنواعها ومذاقها.

استكشاف الكهوف

تحظى السلطنة بالعديد من الكهوف للاستكشاف، فهي موطنٌ لثاني أكبر كهف جوفي في العالم (مجلس الجن في هضبة سلماه) وغيرها الكثير. وبعض الكهوف مثل كهف الهوتة في الحمراء و كهف مقل في وادي بني خالد لا تتطلب معدات خاصة ويمكن أن يستكشفها الزوار الذين يمتلكون لياقة متوسطة.

الجيولوجيا

بالنظر إلى التاريخ الجيولوجي للسلطنة عبر العصور، ستجد أن عُمان من الأماكن القليلة التي تعرض تراثها الجيولوجي الفريد للجميع، فمناطق الجذب مثل جبل شمس أو صخور الأفوليت المحيطة بكورنيش مطرح كانت في يوم من الأيام تحت البحر

التزلج الشراعي على الماء

يشكل المزج بين ركوب الأمواج والطيران المظلي رياضةً رائعة وتحديًا صعبًا في الوقت نفسه، وهو نشاط يستمتع به الكثيرون في عُمان. وفي السنوات الأخيرة أصبحت السلطنة احدى أفضل الوجهات لممارسة رياضة التزلج الشراعي على الماء عالميًا.

الجبال

تأخذ الجبال حيزا كبيرا من مساحة السلطنة، وتختلف كثيرا في غطائها النباتي. فأحيانا تحتوي الجبال على وديان رائعة شقت طريقها عبر الأزمان والتي يمكن الوصول إليها بإستخدام سيارات الدفع الرباعي.
تحافظ الجبال في صلالة على خضرتها معظم أيام السنة بنتيجة الأجواء المعتدلة والأمطار الصيفية التي تهطل بغزارة، وهنالك أيضا سلسلة جبال الحجر التي تضم أعلى قمة في السلطنة؛ قمة جبل شمس الذي يوصف “بالجراند كانيون” العُماني.

الأسواق والتسوق

تقدم الأسواق التراثية في عمان تجربة تسوق مميزة ذات طابع عُماني أصيل حيث تعرض هذه الأسواق مجموعة متنوعة من المنتجات العُمانية كاللبان والملابس التقليدية والمشغولات اليدوية.

مشاهدة الحياة البرية

إن لم تحظى مسبقاً بفرصة مشاهدة صغار السلاحف وهي تفقس من بيوضها متجه للمياه المالحة، فمازالت الفرصة أمامك لمتابعة هذا المشهد المهيب على الشواطئ العُمانية البكر، حيث يبذل العُمانيون جهوداً هائلة للحفاظ على التوازن البيئي في هذه المنطقة الفريدة من العالم.

القلاع وغيرها من مواقع الجذب السياحي

تمتلك عُمان حاليًا خمسة مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو وجميعها مواقع رائعة تستحق الزيارة

الكهوف

تتميز عُمان بعدد كبير من الكهوف الطبيعية التي تتنوع في أحجامها وطبيعتها ومدى توافر الخدمات للزائرين، وتعتبر هذه الكهوف من أنشط الوجهات السياحية لاحتوائها على تكوينات صخرية عجيبة من الصواعد والنوازل الكلسية التي تتخذ أشكالاً غاية في الجمال.

التخييم

تمتلك عُمان المئات من مواقع التخييم الرائعة، سواء على الشواطئ الرملية والحصوية البيضاء في فنس وصور، أو على التلال الصخرية في جبل سمحان في ظفار وجبل شمس في ولاية الحمراء والشواطئ الممتدة على طول محافظة الوسطى.

المتاحف

تمتلك عُمان عددًا من المتاحف التي تتركز في العاصمة مسقط، حيث تهدف هذه المتاحف إلى نشر الثقافة والعلوم والتعريف بالتراث الغني للسلطنة.

التراث والحِرف

لطالما أولت السلطنة اهتمامًا كبيرًا بحفظ التراث والحرف التقليدية. ولا يزال الحرفيون العُمانيون حول السلطنة يمارسون الحرف التقليدية التي توارثوها عبر الأجيال كما كانت قديمًا، مع إضافة بعض اللمسات العصرية عليها.

الرياضات المائية

تفتخر عُمان بتاريخها العريق في بناء السفن والتجارة عبر البحار، لذلك يشتهر العمانيون بالعلاقة الفريدة التي تربطهم بالبحر، حيث يُقيمون في الأماكن التي تتوافر فيها الموانئ الطبيعية والمناطق الملائمة لصيد الأسماك.

الطيران المظلي

تعتبر رياضة الطيران المظلي إضافة جديدة لأنشطة سياحة المغامرات في السلطنة والتي تشمل مجموعة واسعة ومتزايدة باستمرار من الأنشطة التي يتم ممارستها في الهواء الطلق
وتقوم عدة شركات متخصصة بتوفير دورات للمراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة لمن يريد ذلك.

ركوب الجِمال

استخدم البدو الجِمال في القدم لنقل البضائع والناس عبر الصحراء وفي أنحاء البلاد. وأصبح امتلاك الجِمال اليوم من مظاهر الثراء الاجتماعي، حيث يعمل العديد من العمانيين على تنشئة جِمالهم للمشاركة في السباقات ومسابقات الجَمال (مزاينة الإبل).

ركوب الدراجات الهوائية والجبلية

ازدادت شعبية ركوب الدراجات الهوائية والدراجات الجبلية في السلطنة، حيث يقدّر راكبو الدراجات الهواة والمحترفين الطبيعة المتنوعة والرائعة التي تتمتع بها البلاد.

التجديف على الألواح

اكتسبت رياضة ركوب الألواح والتجديف وقوفاً زخماً كبيراً في عُمان، حيث بدأت كنشاط جديد في بداية القرن الحالي، ولكن السلطنة اكتسبت سريعًا سمعة ومكانة معروفة كوجهة مميزة لهذه الرياضة الحديثة بفضل ساحلها الطويل الممتد لأكثر من 3000 كم.

التسلق

تزخر عُمان بالعديد من المواقع المغرية لمحترفي تسلّق الجبال سواء كان تسلق الجبال الصخرية أو النزول من الجبل باستخدام الحبال. ويُنصح بمتابعة الطقس على الدوام حيث يمكن أن تمتلئ الوديان والطرق بالمياه في وقت قصير في الأجواء الماطرة

الأودية

الأودية هي عبارة عن مجاري لمياه الأمطار ، تتجمع فيها المياه القادمة من الينابيع الطبيعية أو الشلالات المنحدرة من أعالي الجبال المحيطة، كما يزرع العُمانيون حولها أشجار النخيل والفواكه الأخرى ويستخدمون في ريها الطرق التقليدية مثل الأفلاج التي تشق من هذه الوديان.

مناطق أخرى لاستكشافها