الثقافة

بيت الصفا

الحمرا

الثقافة

التراث والثقافة العُمانيه | اكتشف عُمان

إن الحضارة العُمانية لها جذور ضاربة في عمق التاريخ، تتجسد ملامحها في إرثها الحضاري المتمثل في التراث العريق والتاريخ البحري، إلى جانب دورها في التجارة والاستكشاف. وبإمكاننا أن نلاحظ في وقتنا الحالي كيف أن التقاليد والعادات الموروثة امتزجت بتناغم وانسجام تام مع الحياة اليومية العصرية؛ حيث توجد آخر انتاجات الموضة وأحدث التقنيات جنبًا إلى جنب مع منتوجات الصناعات الحرفية اليدوية والمجوهرات التقليدية، حتى في جانب الأسواق التقليدية تشترك أسواق مختلف محافظات السلطنة في كثير من النشاطات والممارسات فيما بينها وهو نتاج الموروث الحضاري.

هذا التناغم والانسجام الفريد، يتضح أيضاً جليًا في فنون العمارة العُمانية، ومثال ذلك المتحف الوطني وجامع السلطان قابوس الأكبر؛ لذا لابد أن تضعهما ضمن قائمة المواقع التي يتوجب عليك زيارتها في مسقط.

بالرغم من التحول السريع نسبيًا الذي شهدته السلطنة منذ أن تولى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في البلاد عام ١٩٧٠م، إلا أنها لم تتخلى عن جذورها التاريخية العريقة. الإرث الحضاري ينعكس في الحياة اليومية للمواطن العُماني بشتى مجالاته من الملابس والأطعمة والفنون والحرف اليدوية وحتى في طريقة الضيافة العُمانية، وفي هذا إشارة واضحة الى استمرارية وجود التراث والثقافة في العديد من أوجه الحياة في عُمان كما كانت عليه منذ مئات السنين.